 |
| استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي |
| مؤلف |
رسالة |
دمعة العمر عضو جديد

شاركت: 31 اغسطس 2006 نشرات: 14
|
ارسل: الجمعة سبتمبر 01, 2006 5:02 am موضوع الرسالة: قضية حياة وموت |
|
|
قضية حياة وموت
الطبيعة القاسية. فالحياة والموت هما الناموس السائد في الحقل والجدول والغابة. الأسد يتربص بالغزال بُغية افتراسه. ومالك الحزين يقف بلا حراك عند حافة بركة, ومنقاره الحاد مسدد وجاهز للإفتراس. وفي أعلى الفضاء صقرٌ أحمر الذنب يحوم مُلصقاً مخالبه بجسمه مترقباً أدنى حركة في العُشب تحته. وعشيرة الفهود تكسب وجودها على حساب الحُمُر الوحشية. فكل حيوان يعيش على موتِ آخر.
يبدو ذلك طبيعياً للغاية, غير أنه أكثر أهمية ودلالةً مما يُعنى بعضنا بملاحظته. ذلك ان المبدأ المتمثل بأن لا شيء يحيا إلا إذا مات آخر هو مبدأ يُجاوز الطبيعة الى مسيرتنا اليومية مع الله.
فإن مصالح الجسد (رومية13: . إذ في أدغال قلوبنا وحقولها وجداولها ينبغي دائماً أن يموت شيء حتى يتاح لشيء آخر أن يعيش.
لا يسعنا أن نلتزم المسيح والعالم في آنٍ معاً. ولا نستطيع أن نمتلىء بالروح إن كنا نحمي حياة المصالح الذاتية والأنانية.
لذلك قال ربنا يسوع بكل صراحةٍ إنه ينبغي لنا أن نموت كل يومٍ بالنسبة الى ذواتنا ان شئنا أن نسير معه سيراً حقيقياً (لوقا23:9و24).
علينا بإستمرار أن نختار ما يجب أن يموت حتى يُتاح للمسيح أن يحيا فينا بملء الحرية.
ولا يفوتنا أن الحياه التي تُعاش للمسيح وحده تكون مباركةً جداً, ولا سيما حين تفرغ قلوبنا من الذات لتكون بالأحرى عرشاً يتربع عليه سيدنا المبارك.
كي نعيش للمسيح ملء الحياة, ينبغي لنا أن نموت عملياً عن الذات
|
|
| الرجوع الى المقدمة |
|
 |
|
|
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى
|
|