 |
| استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي |
| مؤلف |
رسالة |
دمعة العمر عضو جديد

شاركت: 31 اغسطس 2006 نشرات: 14
|
ارسل: الجمعة سبتمبر 01, 2006 5:04 am موضوع الرسالة: مريم ونعمة الله |
|
|
مــريـم ونـعـمــة الله
إستغربتُ بسمتها المشرقة وصوتها البهيج بالنسبة إلى شابةٍ تشتغل على صندوق الدفع في مخزنٍ كبير. ونظرتُ إلى بطاقة اسمها, ثم أعدت النظر بدقة للتيقن من أني أحسنتُ القراءة. لقد كان اسمها ((مريم نعمة الله)).
فسألتها هل تؤدي عملها بنعمة الله ومعية الرب. فسألتها هل تؤدي عملها بنعمة الله ومعية الرب. أجابت ووجهها يشعُ نوراً علوياً: ((نعم فالرب يعمل معي ويسير معي ويتكلم معي, ونحن نتشارك أروع حياةٍ معاً. وليس في وسعي أن أعمل عملي من دونه)).
لقد رأيت في مريم تلك شاهدةً لمعة للمسيح, ومثلا حياً على العمل بالوصية ((وكل ما فعلتم, فاعملوا من القلب, كما للرب, ليس للناس)). ولئن تكن الأضواء مسلطة على مريم, فإنها بموقفها وأفعالها تشهد أمام مئات الناس كل يوم.
لقد كان منبرها منصة صندوق الدفع, وابتسامتها الجملة الإستهلالية في موعظة قوية عن الفرق الذي يجريه المسيح في حياة مَن يؤمن به. وإن سألها أحدٌ عن السر, يجدها مستعدةً وسعيدة لإخباره بالمزيد عن نعمة الله العجيبة. وقد أخبرتُ زوجتي بأمر مريم, فقالت: ((اعتقد انها واحدة من أولئك الذين يبدون آخرين هنا على الأرض ولكنهم سيكونون بين الأولين حين يصلون الى السماء)). ولم أجد مفراً من الموافقة.
وفي وسعنا, انا وانتم, أن نكون شهوداً للمسيح فعّالين, إذا عرفنا الرب يسوع وأحببناه وسرنا معه على غرار ما فعلت مريم نعمة الله. فأية مواقف نُعلن في عملنا اليوميّ, وهل تشع شركتنا مع المسيح من خلال تصرفاتنا, ولمن نعمل: أللربِّ عملنا؟؟
غالباً ما يجعل الفرح الكامن وراء كلامنا شهادتنا ذات وقعٍ حقيقي مؤثر.
|
|
| الرجوع الى المقدمة |
|
 |
|
|
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى
|
|